اختر أن تكون مبتهجا
اختر أن تكون مبتهجا
باستطاعتك أن تختار المنظور الذي ترى به
العالم
- يمكنك أن ترى الكوب نصف ممتلئ أو نصف فارغ .
- يمكنك أن تجعل الأشياء تحدث أو تترك الأشياء تحدث لك.
- يمكنك أن تملأ كل لحظة من لحظات يومك بالأفكار القلقة أو بإمكانك أن تملأ عقلك بالأشياء السارة.
نعم أنت بالفعل تمتلك الخيار. وبالتأكيد لا يوجد خير يرجى من مجرد دفن رأسك في الرمال والتظاهر بأن مشكلاتك ستتلاشى من تلقاء ذاتها؛ فإذا كانت الأمور تحتاج إلى معالجة فمن الأفضل أن تشرع في ذلك. افعل شيئًا بدلا من الاستسلام للقلق
يقول العلماء إن القلق المفرط يؤثر على أكثر من مليوني شخص في إنجلترا وحدها ، فما بالك ببقية دول العالم. فلا تكن واحدا من هؤلاء!
افعل ما يثير شغفك
وفر بعض الوقت "لنفسك"
يجب أن تقضي الوقت المخصص لنفسك" على
نفسك فقط، فهو ليس وقتًا مخصصًا للآخرين، إنه من أجلك فحسب. ماذا، لا يمكنك توفير مثل
هذا الوقت؟ حسنًا ، إن لم تستطع أن توفر بعض الوقت لنفسك فكيف تتوقع من الآخرين أن
يوفروا وقتًا من أجلك؟ قدر نفسك، وقدر الوقت الذي توفره لنفسك، وستجد أن الآخرين أصبحوا
يقدرونك.
- اجعل من نفسك الأولوية دائما
- وفر بضع لحظات من كل يوم هذا الأسبوع لتقف مكانك وتحدق في الأفق. . استمتع بالفرصة لتكون نفسك.
- حدد خانة دائمة في جدولك اليومي من أجل
- الاسترخاء وعدم فعل أي شيء.
إنك تستحق هذه المساحة المخصصة لنفسك، فاستغلها
.
كن مرحًا
ما الفرق بين الوعي بالذات والاهتمام بالذات
فقط؟
متى تتحول أفكارنا وتأملاتنا الداخلية
(لماذا أشعر بهذا الشعور / لماذا أتصرف هكذا لماذا أفكر في هذه الأفكار...) إلى رحلة
يحركها الغرور نحو مكان مليء بالملل والأنانية؟
حافظ على مرحك عبر تذكر النقاط التالية
- إنك عمل قيد الإنجاز؛ حيث إنك تعمل على إعادة تكوين شخصيتك والبيئة المحيطة بك وعلاقاتك بالآخرين في كل لحظة من يومك.
- يمكنك أن تستمتع بإبداعك والثقة بتقدمك. . عندما تصبح الظروف صعبة ، يمكنك أن تتعامل معها بمرح
الوعي بالذات يفتح الباب أمام التغيير
- إنك شخص رائع.
- لا يوجد مستحيل .
إنشاء علاقات جيدة
يكمن أساس علاقاتك بالآخرين في علاقتك بنفسك.
- إن كنت تؤمن بذاتك، فسينعكس هذا على الآخرين. إن كنت تقدر نفسك كثيرًا ، فسيحترمك الآخرون.
- إن كنت تجد الحياة رائعة، فسيجدك الآخرون رائعا. • إن كنت شخصًا محبا فسيحبك الآخرون.
- إن كنت سعيدا بما أنت عليه، فستكون علاقاتك سعيدة.
أظهر امتنانك
بينما نحاول بجد إنجاح بعض من علاقاتنا
التي تواجه صعوبة، من السهل أن ننسى بذل الجهد في العلاقات التي
تدعمنا بشكل إيجابي.
فكر في ذلك الشخص الذي يظل بجوارك دائما
ليستمع إليك ، وذلك الصديق الذي يساعدك على جمع خيوط الأمور معا.
س - هل تقدر أولئك الأشخاص الذين يقدمون لك الدعم العاطفي حق قدرهم؟
- من السهل للغاية أن تسيء معاملة بعض الأشخاص .
تذكر أن تُظهر تقديرك لأولئك الأشخاص الذين
يقدمون لك الدعم - فهم أهم من في حياتك ، واعثر على الوقت المناسب لتظهر لهم امتنانك.
احتفل بنجاحاتك
يبدو لنا أحيانًا أن أيا ما نفعل لا يكون
جيدا بدرجة كافية.
أن تعلــم كيف يبدو الأمر تمــر بالامتحان، وتنهي المشروع وتصل إلى الوزن الذي ترغب فيه وتحصل علــى الترقية التي عملت من أجلها ... ولكن، بعد كل هذا العمل الشاق، تشعر بقليل من الفتور، ومن ثم تبدأ بالبحث على الفور عن التحدي التالي .
إننــا نتوقع من أنفسنا أكثــر بكثير مما نتوقعه
من الآخرين وسيقودنا هذا حتمــا إلى عــدم الشعور بالرضـا عن أنفسنا
اسمح لنفسك بأن تشعر بنجاحاتك عبر تقدير كل ما حققت من نجاحات في حياتك والاحتفال بها.
تصنيف العادات
أنعش نفسك من جديد عن طريق التوقف عن ممارسة
عاداتك المستنزفة للطاقة واستعادة توازنك وإبداعك.
- اقض بعض الوقت كل يوم في إيقاف جميع أنشطتك والبقاء صامتًا.
- توقف عن قول "نعم" لكل شيء. فكر في الأمور مليا قبل أن توافق على فعلها ، وقل "لا" إن أردت ذلك.
- كن إنسانًا عاديا، واطلب المساعدة وعبر عن حاجاتك. إنك لست إنساناً خارقاً ، و ا، ومن طبيعة الناس مساعدة بعضهم البعض.
- وازن حياتك؛ حيث إن العمل المتواصل دون ترفيه يقوضنا بدنيا وعاطفيا ، كما أن المرح والاسترخاء يعيدان شحن طاقاتنا بشكل كبير.
رفع معنويات الآخرين
يعد الأسلوب التالي من الأساليب الرائعة
لاستخدامها في العمل - لاحظ التغيرات التي تطرأ على سلوكيات زملائك في العمل .
- كن مدركًا للكلمات التي تستخدمها، في أثناء التفكير والحديث.
- استخدم الكلمات التي تزيد من الطاقة الإيجابية على غرار التناغم والسلام والتألق والسعادة والإلهام والبهجة والروعة
- فكر في مثل هذه الكلمات والمفاهيم الإيجابية
وسترتفع معنوياتك بشكل جيد تحدث إلى الآخرين
مستخدماً كلمات حماسية وملهمة وسترتفع معنوياتهم وتزداد سعادتهم.




تعليقات
إرسال تعليق
شكرا مروركم على مدونة الإدارة